السيد جعفر مرتضى العاملي

223

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

« صلى الله عليه وآله » عثر عثمان فسقط منه المفتاح ، فقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المفتاح فحنى عليه بثوبه ( 1 ) . وعند الواقدي : أن عثمان جاء بالمفتاح إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فناوله إياه ( 2 ) . وعن ابن عمر : أن بني أبي طلحة كانوا يقولون : لا ( يستطيع أن ) يفتح الكعبة إلا هم ، فتناول رسول الله « صلى الله عليه وآله » المفتاح ، ففتح الكعبة بيده ( 3 ) . مفتاح الكعبة أُخذ قهراً : وروي بسند جيد عن أبي السفر ، قال : لما دخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » مكة دعا شيبة بن عثمان بالمفتاح - مفتاح الكعبة - فتلكأ ، فقال لعمر : « قم فاذهب معه ، فإن جاء به وإلا فاجلد رأسه » . فجاء به فأجاله في حجره ( 4 ) . وقال أبان : وحدَّثني بشير النبال ، عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : لما كان فتح مكة قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « عند من المفتاح » ؟

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 237 عن عبد الرزاق والطبراني ، وفي هامشه عن : أبي داود ( 2027 ) ، وعن المطالب العالية ( 4364 ) . وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 98 و 99 والمغازي للواقدي ج 2 ص 833 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 833 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 237 عن الفاكهي ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 88 . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 237 عن ابن أبي شيبة .